نحنُ بحاجةٍ جدًا بينَ الحين والآخر أن نُجدد علاقتنا معَ الله, الحياة, مع أنفسنا و أصدقائنا؛
لأنّ الحياةُ الرتيبة تجعلُ مشاعرنا باردة, وتسمحُ لها بأن تشيخ مُبكرًا.
و نحنُ وُجدنا كيّ لا نشيخَ قبلَ أواننا, أن لا نموت قبلَ الموت!
- سـ”ماء” !
وحيدة إلا قليلاً !
وحشة دون التيه، وأعلى من الرحيل بدمعة . .ليست خيبة ! بل هو خذلان صغير، وصوت يتخلّق في رحم الصمت، ليسقط معفراً بموته
لن ألوم أحداً، ولن أكفر برجاءاتي التي اتكأت عليها حيناً. . ابتلعت الغصة ، وأشحت بقلبي بعيداً
عبرت موتاً طفيفاً هنا صباح الأمس ، دون أن أفقد ظلي، أو أجهش بالبكاء
كنت أتصفح الوجوه، أقتحم حرمة النوافذ والأبواب. . وهم لا يأتون، ولا يعيرون الرسل بعضاً من خبر !أسندت وهني وهشيم قوتي على ضوئه. . وغفوت
للمرة الأولى أشعر بني أعرف ماأريد تماماً، ومالا أريده بالضبط !
ربما لأن المكان كان مؤثثاً بالفراغ . . بدا صوت داخلي جليّ وهو يصرخ بي : أنتِ لست هنا أبداً !
فأذعنت ، وحملت حلمي بعيداًالتفكير ( فيما بعد ) ينهكني دون أن تمكن من تجاهله
ثمّة خوف ، يأس ، توجس ، في حينوفي أحيان أُخر، توهمني نفسي بأن الضوء قادم، وإن تأخر قليلاً
وفي كل وقت :
الله يكتب الخير . . وين مايكون
أمين !* هديل الحضيف رحمها الله (w)






